الرَّجُلُ وَالحَصان (سادس-مايو 2022)
اكتب اسمك هنا: اقرإ النص التالي وأجب عن الأسئلة التي تليه: كانَ في قَديمِ الزَّمانِ حِصانٌ يَعيشُ في البَراري وَالحُقولِ سَعيدًا بِحُرِّيَتِهِ يَرعى العُشبَ فَيَشْبَع، وَيَشْرَبُ الماءَ فَيَرْتَوي، وَيَعْدو مُفْتَخرًا بِسِرْعَتِهِ، وَيَصْهَلُ مَزْهُوًّا بِصَوْتِهِ.في إِحْدى السَّنَوات اِنْحَبَسَ المَطَرُ، فَيَبِسَ العُشْبُ، وَصارَتِ الأَرْضُ جَرْداءَ فَتَضايَقَ الحِصانُ . مَرَّ رَجُلٌ مِنْ هُناكَ فَشاهَدَ الحِصانَ مُتَضايِقًا. فَقالَ لَهُ: لَيْتَكَ تَأْتي مَعي إِلى بَيْتي، فَتَعيشَ في إِسْطَبْلٍ! أُطْعِمُكَ حَتّى تَشْبَع، وَأُزَيّنُكَ بِالرَّيشِ وَبِعُقودِ الخَرَزِ المُلَوَّنِ، وَيَجْتَمِعُ النّاسُ حَوْلَكَ يَمْدُحونَ شَكْلَكَ.سَأَلَهُ الحِصانُ: وَماذا أُقَدِّمُ لَكَ في المُقابِلِ؟ قالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَرْكَبُكَ في نُزُهاتي وَزِياراتي! فَلا أَرْهقُكَ، وَلا أُعَذِّبُكَ. عِندَما سَمِعَ الحِصانُ هذا الكَلام وافَقَ عَلى عَرضِ الرَّجُلِ وَرافَقَهُ إِلى بَيْتِهِ. وِلَمّا وَصَلا، رَبَطَهُ الرَّجُلُ في الإِسْطَبْلِ، وَصارَ كُلَّ مَساءٍ يَضَعُ لِجامًا في فَمِهِ وَرِباطًا حَولَ عُنْقِهِ، ثُمَّ يَرْكَبُهُ وَيَقومُ بِنُزْهَةٍ في المَدينَةِ.لَمْ يَمضِ شَهْرٌ واحِدٌ حَتّى ضاقَ الحِصانُ ذَرْعًا بِحياتِهِ الجَديدَةِ، وَشَعَرَ أَنَّهُ فَقَدَ حُرِّيَتَهُ. اِزْدادَ إَحساسُهُ هذا حِينَ بَدَأَ الرَّجُلُ يُعامِلُهُ مُعامَلَةً قاسِيَةً، فَيُجْبرُهُ عَلى جَرِّ العَرَباتِ الثَّقيلَةِ، وَيَحْرِمُهُ مِنَ الطَّعامِ إِذا أَبْطَأَ في سَيْرِهِ أَو قَصَّرَ في عَمَلِهِ. في المَساءِ، اِحْتَجَّ الحِصانُ أَمامَ صاحِبِهِ عَلى هذا العَمَلِ المُرْهِقِ، وَهذِهِ المُعامَلَةِ السَّيِّئَةِ، وَقالَ لَهُ: لَمْ تَذْكُرْ لِي يَوْمَ اِتَّفَقْنا أَنَّني سَوفَ أَعْمَلُ وَأُعاقَبُ إِنْ لَمْ أَعْمَلْ! فَلماذا تَفْعَلُ بِي ذلِك؟ سَأَتْرُكُكَ وَأَعودُ إِلى حُرِّيَتي في الحُقولِ! ضَحِكَ الرَّجُلُ وَقالَ: لَقَدْ وافَقْتُ عَلى المَجِئِ مَعي وَلَنْ تَسْتَطيعُ الإِفْلاتَ مِنْ قَبْضَتي الآن.صَمَّمَ الحِصانُ عَلى اِسْتعادَةِ حُرِّيَّتِهِ مَهْما كَلَّفَهُ ذلِك مِنْ ثَمَنٍ، كَيفَ؟ بَدَأَ يَصْهَلُ في اللَّيلِ صَهيلًا مُتَواصِلًا أَزْعَجَ النّاسَ في الجِوارِ، فَقابَلَهُ الرَّجُلُ بِأَنْ زادَ لَهُ ساعاتِ العَمَلِ. لكِنَّ الحِصان اِمْتَنَعَ عَنْ تَناوِلِ الطَّعامِ عِدَّة أَيّامٍ، فَنَزَلَ الرَّجُلُ إِلى الإِسْطّبْلِ لِيُقْنِعَهُ بِأَنه لا فائِدَةَ مِنْ تَصَرُّفِهِ هذا، وَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يَعْمَلَ مايَطْلبُهُ مِنْهُ دونَ تَذَمُّرٍ أَو مَلَلٍ.ذاتَ يَوْمٍ ذَهَبَ الرَّجُلُ إِلى الإِسْطَبْلِ لِيَأْخُذَ الحِصانَ إِلى العَمَلِ كَعادَتِهِ، لكِنَّهُ وَجَدَ البابَ مَخْلوعًا وَالإِسْطَبْلَ خالِيًا.... 1. تضايق الحصان في إحدى السنوات بسبب: ليس لديه أصدقاء يبس عشب المرعى أخذه الرجل إلى الإسطبل 2. يظهر أن الرجل مخادع لأنّه: وعد الحصان بحسن المعاملة لكنّه أخل بوعده. أقنع الحصان بأنّ لا فائدة من صهيله. ضحك من كلام الحصان وأشفق عليه. 3. نتعلّم من القصّة: أنّ القسوة تحقّق الهدف أنّ الحريّة مطلب كلّ كائن أنّ الطعام يحقّق السعادة 4. استعمل الكاتب أثناء كتابته أسلوب: السرد فقط السرد والحوار الحوار فقط 5. صنّف الأفكار التالية إلى جزئيّة ورئيسة: رئيسة .إخلاف الرجل بوعده للحصان .استعاد الحصان حرِّيتَه جزئيّة .موافقة الحصان على عرض الرجل .احتجاج الحصان أمام صاحبه 6. صِل كل كلمة من الكلمات التالية بمعناها: ساخِط مُتَذَمّر لا نَباتٌ فيها جَرْداء أَتعَبَ أَرْهَقَ زالَ عَطَشه اِرْتَوى 7. صِل كل كلمة من الكلمات التالية بضدها: التَّعيس السَّعيد التَّسْلِيَة المَلَل الأَسْر الحُرِّيَّة الذَّم المَدْح 8. ضع عنوانًا آخر للنص. 9. عامل الكاتب الحصان معاملة الإنسان.. اكتب جملة من النص تظهر فيها هذه المعاملة. 10. من خلال فهمك للنص اكتب: المشكلة الحل 11. برأيك لماذا أخل الرجل بوعده مع الحصان؟ 12. ماالوظيفة النحويّة للكلمات الملونة:كانالحصانسعيدًا. إن الحرّيّة كنز كأنالعمل مرهق باتالحصان جائعًا 13. عين الخبر في كل جملة مما يأتي واذكر نوعه:أ. الزهرة رائحتها عطرة.ب. الوطن عزيز على الجميع. لَمْ يَمضِ شَهْرٌ واحِدٌ حَتّى ضاقَ الحِصانُ ذَرْعًا بِحياتِهِ الجَديدَةِ، وَشَعَرَ أَنَّهُ فَقَدَ حُرِّيَتَهُ. اِزْدادَ إَحساسُهُ هذا حِينَ بَدَأَ الرَّجُلُ يُعامِلُهُ مُعامَلَةً قاسِيَةً، فَيُجْبرُهُ عَلى جَرِّ العَرَباتِ الثَّقيلَةِ، وَيُحْرِمُهُ مِنَ الطَّعامِ إِذا أَبْطَأَ في سَيْرِهِ أَو قَصَّرَ في عَمَلِهِ. 14. اقرإ الفقرة السابقة قراءة جهريّة صحيحة: